نخطط اليوم من أجل الغد. لقد مثلت منطقة خليفة الصناعية منذ بدايتها حجر الزاوية لرؤية أبوظبي 2030، ويتلخص هدفها في استثمار الثروة التي أمكن الحصول عليها من البترول لتصب في مصلحة الأنشطة التجارية في الإمارة ولتعم الفائدة على قاطنيها بما يضاعف من فرص الاستفادة من الموارد الطبيعية المتوافرة بكثرة في الإمارات والذي سيؤدي بدوره إلى إضافة قيمة كبيرة إلى إجمالي الناتج المحلي للإمارة.
تُجسد كيزاد دليلا حيا على نية الحكومة في خلق قدر هائل من الفرص لكل من يود انتهازها عبر تطور صناعي لم يسبق له مثيل فضلا عن الطموح وتجسيد رؤية تمتد على مساحة تبلغ أربعمائة وسبعة عشرة كيلومترًا مربعًا. إنه السبيل نحو تحقيق عدد من الأهداف الطموحة طويلة الأجل. لقد صنعت كيزاد دافعًا كبيرًا نحو التنوع الاقتصادي سعيًا وراء نمو مستمر سيصبح بذلك أقل اعتمادًا على البترول والغاز.
لقد استثمرت كيزاد بصورة واضحة في جذب الصناعات ذات المستوى العالمي؛ حيث ستلمس الشركات العالمية والمحلية على حد سواء ما توفره المنطقة من قدرة كبيرة على اقتحام السوق بالإضافة إلى بيئة تشغيلية منخفضة التكاليف وخدمات ومرافق تدعيمية تجعل من عمل الشركات في المنطقة الصناعية أمرًا أكثر سهولةً ويسرًا.
تمثل الشركات العاملة في كيزاد شراكات إستراتيجية؛ حيث تجلب معها الخبرات والاستثمارات إلى داخل الإمارات بما يؤدي إلى الإسهام في النمو بعيد الأجل والنجاح المتحقق عبر الاستثمارات الحكومية وبذلك تلعب هذه الشركات دورًا محوريا في خلق فرص تجاريةً جديدةً تلائم المستقبل.
اضغط على الرابط أدناه لمعرفة المزيد حول مستقبل أكثر إشراقًا تمنحه كيزاد للصناعة العالمية.