تهدف شركة أبو ظبي للموانئ إلى العمل كأحد عوامل التمكين الأساسية من أجل التطوير والارتقاء بالتجارة بالإضافة إلى تسهيل عملية الإسهام في تنويع الاقتصاد الوطني. وستقوم في سبيل هذا بتقديم أفضل مستويات الخدمة لعملائها وأصحاب المصالح بطريقة تتميز بالشفافية وسرعة الاستجابة.
سيصبح ميناء خليفة في العقود القادمة العمود الفقري لأنشطة موانئ أبوظبي، ولكن في الوقت ذاته ستظل موانئ الإمارات الأصغر حجمًا على نفس القدر من الأهمية بالنسبة إلينا.
وهي تشتمل على تسعة موانئ ومحطات بالإضافة إلى مراكز لتقديم الخدمات اللوجيستية.
تضم هذه المراكز على وجه التحديد المرافق المتواجدة في السلع؛ حيث يوجد ميناءان (ميناء للصيد وميناء آخر تجاري) بالإضافة إلى الميناء متعدد الأغراض الذي سيتم تطويره على جزيرة دلما ونظيره المنتظر إنشاؤه في صير بني ياس فضلًا عن ميناء المحرق الذي سيتم إعداده خصيصًا ليلائم مرور سفن الدحرجة (RO/RO) وميناء المصفح الذي تمت إعادة افتتاحه مؤخرًا لتمر الشحنات التجارية من خلاله، وجدير بالذكر أن ميناء الشهامة سيتمتع بحوض محمي وواجهة بحرية يتم تطويرهما في الوقت الراهن.
ويتم تطوير بعض الموانئ الجافة كذلك في كل من الظفرة والعين.
تكرس شركة أبوظبي للموانئ جهودها من أجل الارتقاء بالمرافق والخدمات التي تقدمها عبر عمليات الميناء المختلفة فضلًا عن تقديم أفضل مستوىً ممكن من الخدمة لكل من العملاء وأصحاب المصالح على حد سواء.
لقد قمنا بإنشاء مرفق عائم وتوفير خدمات مرور السفن (VTS) ليستفيد منها الصيادون في ميناء السلع للصيد، كما قمنا بتركيب نظام للتحكم الملاحي وتنظيم مرور السفن في ميناء المحرق وعما قريب سيشهد المعبر الواقع بيم دلما والمحرق تطويرات جديدة في المرافق الخاصة بالركاب.
كذلك فقد تم تطوير ميناء على جزيرة صير بني ياس لمواكبة النمو الذي تم التخطيط له في الصناعة السياحية، وفي الوقت ذاته فإن جزيرة دلما تشهد تطورًا كبيرًا في موانئها سواءً كانت موانئ الصيد أم الشحن أو موانئ الركاب والعبارات ونقوم أيضًا بإعادة تطوير ميناء الصيد في المرفأ.
![]()
البنود و الشروط الأساسية لموانئ الشركة
![]()