تأسست شركة أبو ظبي للموانئ من قبل حكومة أبو ظبي في عام 2006 بصفتها المؤسسة الرئيسية المختصة بتطوير وتنظيم الموانئ والمناطق الصناعية. وتتمثل مهمتها الإولى في دفع عجلة التوسع الاقتصادي عن طريق إرساء أسس راسخة من البنية التحتية الحديثة و المرافق البحرية والتجارية في أنحاء إمارة أبو ظبي.

تهدف شركة أبو ظبي للموانئ إلى أن تكون بمثابة أحد المحركات الرئيسية التي تعتمد عليها حكومة أبوظبي في تشغيل عجلة التنمية والتجارة وتنويع الاقتصاد الوطني، مما يحقق قدر أكبر من الرخاء لإمارة أبو ظبي من خلال زيادة التجارة والاستثمارات المباشرة وإثراء معرفة الإمارة وتعزيز قاعدة المهارات بها من جرّاء الاحتكاك بقادة الصناعة العالميين وتوفير فرص عمل ذات مستوى عالمي للإماراتيين من خلال تحقيق نمو اقتصادي مستدام وطويل الأجل.

وإذا ما أردنا أن نصف شركة أبو ظبي للموانئ في عبارة واحدة، فنقول إنها بمثابة القوة الدافعة وراء خلق مستقبل اقتصادي مستدام وواسع النطاق في الإمارة وذلك من خلال قيامها بتطوير مناطق صناعية غير عادية وإدارة موانئ أبو ظبي ومرافقها البحرية.
مدينة خليفة الصناعية بأبو ظبي (كيزاد)
يشكل مشروع كيزاد ورقة رابحة لتحقيق النمو. فوجود فكر ابتكاري وبنية تحتية صناعية متقدمة يعني أن المؤسسات الصناعية العالمية تستطيع الاستفادة من الاستقرار المالي لإمارة أبو ظبي وموقعها الجغرافي الإستراتيجي والجذاب وشبكة النقل واللوجستيات الضخمة التي تملكها وثقافتها التي تشجع على مزاولة الأعمال.
ومشروع كيزاد هو بمثابة بيان شديد الوضوح يعرب عن نية حكومة أبو ظبي الصادقة في إحداث تطوير غير مسبوق وتحقيق طموحات ورؤية الإمارة. ويمتد مشروع كيزاد على مساحة غير عادية تبلغ 417 كم، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على هدف الحكومة المتمثل في خلق قدر هائل من الفرص لجميع الأطراف التي ترغب في الاستفادة من تلك الفرص.

يوفر المشروع للشركات المحلية والدولية إمكانية الدخول بشكل فعال إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية ضمن بيئة ذات تكاليف تشغيل منخفضة مصممة لتيسير مزاولة الأعمال. ومن المتوقع أن يُحدث مشروع كيزاد تحولا في فكر المناطق الصناعية من حيث ما تستطيع إنجازه وتقديمه.

ونظرا لما يتمتع به مشروع كيزاد من بنية تحتية ذات مستوى عالمي ووسائل اتصال متعددة الأنماط، منها القرب من واحد من أكثر موانئ العالم تقدما، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الخصائص التي تعمل على تحسين كفاءة الأعمال مثل مجموعات شبكات التوريد الخاصة بالصناعة، فإن مشروع كيزاد سوف يسهم بشكل كبير في خلق مستقبل يتسم بالرخاء لإمارة أبو ظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. والشركات المتواجدة في كيزاد سوف تتمكن من المشاركة بشكل كامل في الفرص التي تخلقها رؤية أبو ظبي الاقتصادية 2030.